تتهآوى الأنفسُ منْ حولي،،!
وَ وحديْ أبقىْ..~
الكلُّ يرتحمُ صغيرهُ ..
وَيبكيْ كَبيرهُ ،،!
وَ الحيُّ أبقى..~
لـآ موآسياً ليْ .
سوى دَمْعَتْيْ،،!
لـآ مؤنساً ليْ .
سوى وحدَتيْ..
صوتُ ارتطآمِ الروحِ بِ السمآءِ ..
يَصرعُ مُهجَتيْ..،،
وَ هوآءُ البعدِ ..
بينَ الجسدِ وَ الأرضِ ،،
يَنزِلُ دمعَتيْ،،!
يترآءى ليْ منْ بعيدِ البعيدِ..
ذآكَ الشبحُ الأسوَدْ..!
وَ إذآ بهِ ملكُ الموتِ..
يتفقَّدُ مَرقَديْ،
أقولُ بصوتٍ لـآ يخلوْ منَ الخوفِ،،!
هيّـآ بنآ سَويَّة..
فَ لقدْ مَللتُ أقلَّ انتظآراتي،،!
وَ يسيرُ منْ جآنبي ..
وَ يُلقيْ عليَّ بعضاً منْ رآئحتهِ ..
وَ يتركُنيْ،،
بينَ الأموآتِ..
وَ الآهـآتِ..
وَ البكآءآتِ لوَحديْ،،~
يَا انتْ..أينَ تذهبْ،،
خُذني وَ احملنيْ،،!
وَ إلى أيِّ مكآنٍ أخرَ فيهِ ألقِنيْ..
لكنْ هنآ لـآ تترُكنيْ،،!
تتهآوى الأنفسُ منْ حوليْ،،
وَ أبقىْ وَحديْ..
لِمنْ أشكوْ






































